d80100681309a2375ccc3ccb5f4ef90f

إعادة فتح حقول النفط المغلقة في ليبيا تمهيدا لدخول السوق العالمي بقوة

أعلن حرس المنشآت النفطية الليبية، أمس، أنه سيعمل مع المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني وأنه سيتخذ الترتيبات اللازمة لإعادة فتح الحقول المغلقة وضخ الخام من جديد.
وأكد علي الحاسي، المتحدث باسم الحرس أن قائد قوات المنشآت النفطية إبراهيم الجضران أعلن أن الإنتاج سيعود قريبا وسيتم إعداد الحقول في منطقة الهلال النفطي لاستئناف العمل.

ونقلت وكالة رويترز عن الحاسي قوله إن “حرس المنشآت سيعمل مع المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لتأمين الإمدادات”.

يأتي ذلك بعد أيام فقط من إعلان المؤسستين المتنازعتين على إدارة المؤسسة الليبية الوطنية للنفط عن التوصل إلى اتفاق لتوحيد المؤسسة التي تدير ثروة البلاد النفطية، الأمر الذي ينعش الآمال بزيادة الإنتاج المتعثر بسبب النزاعات منذ 2011.

وتعمل المؤسسة الوطنية للنفط مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة التي يقودها فايز السراج الذي يحاول توحيد الفصائل المتناحرة التي تقاتل للسيطرة على الحقول منذ 2014.

وستتيح خطوة إعادة فتح حقول النفط وكذلك ميناءي رأس لانوف والسدر المهمين لتصدير الخام المغلقين منذ عامين واللذين يسيطر عليهما حرس المنشآت النفطية، قفزة في إنتاج النفط، وهو ما اعتبره محللون خطوة نحو إعادة النظام للقطاع النفطي في البلاد.

ولم يكشف المتحدث أي تفاصيل عما إذا كانت تلك الجهود ستتضمن إعادة فتح المرفأين قريبا، لكن بدء نقل الشحنات عبر المرفأين من شأنه أن يعيد 600 ألف برميل من الخام يوميا إلى الطاقة التصديرية.

وأدت هجمات المسلحين والقتال بين الفصائل المتناحرة إلى بقاء إنتاج ليبيا النفطي عند نحو 350 ألف برميل يوميا أو أقل من ربع حجم إنتاج البلاد قبل الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي قبل خمس سنوات.

ولدى المؤسسة الوطنية للنفـط في طـرابلس خطة طموحـة لإعـادة مستـويات إنتـاج النفـط الليبي لمعـدلات ما قبل 2011، لكن الأضـرار التي لحقـت بخطوط الأنابيب وأغلقتها لأشهر والتي لحقت بالموانئ التي شهـدت معـارك قد تستغـرق أعـواما لإصلاحها بالكامل.