_86547_turkeyg

الإقتصاد التركي يعاد تصنيفه إلى “عالي المخاطر”

قالـت وكـالـة ستـانـدرد انـد بورز للتصنيفـات الائتمـانية أمـس إنهـا رفعـت تقييمها لمخاطر تركيا إلى “عالي المخاطر” من “عالي المخاطر باعتدال” وذلك إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 و16 يوليو.
وتأتي الخطوة بعـد أن خفضـت الوكالـة في الشهـر المـاضي تصنيفهـا للـديـون السيـادية لتركيا إلى نطاق “عديمـة القيمة” وغيـرت نظرتها المستقبلية لها إلى “سلبية” قائلة إن الانقسام السياسي تفاقم منذ المحاولة الانقلابية التي قام بها فصيل داخل الجيش.

وكانت الوكالة قد قالت الشهر الماضي إن الاستقطاب السياسي أدى إلى المزيد من التآكل في الضوابط والتوازنات في إشارة إلى حملة التطهير الكاسحة بحق مدبري الانقلاب وداعميهم في مجال القضاء والجيش والتعليم والجهاز الحكومي. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والبعض من الوزراء قد أدانوا قرار خفض التصنيف.

وكانت أوساط اقتصادية عالمية كثيرة قد حذرت من مخاطر حملة الاجتثاث الواسعة في مؤسسات الدولة التركية منذ الانقلاب، وقالت إنه سيكون لها تداعيات على العلاقات الاقتصادية وحركة الاستثمارات. وقد ظهر تأثيرها بشكل كبير على حركة السياحة في البلاد.

وأظهرت بيانات وزارة السياحة التركية حدوث انهيار كبير في عدد السياح، قبل زلزال الانقلاب الفاشل وما تبعه من عمليات اجتثاث، أدت إلى زعزعة ثقة السياح والمستثمرين في مستقبل البلاد.

وأعلنت وزارة السياحة التركية أمس عن بيانات صادرة أظهرت تراجع عدد السياح الأجانب بنسبة تقارب 41 بالمئة في شهر يونيو مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ما يشكل أدنى مستوى له لهذا العام بسبب تزايد الاعتداءات الإرهابية والخلاف مع روسيا، الذي أدى إلى عزوف سياحها عن زيارة البلاد.

ويرجح المراقبون أن تظهر البيانات في المستقبل انهيارا أوسع في النشاط السياحي حين تغطي فترة ما بعد الانقلاب.