3910038861

هل سينجح عقار “ٌRNA” في علاج الشيخوخة

يمكن أن نكون على وشك قهر مرض معين و يمكن أن تجري تجارب سنوات و عقود و أموال طائلة لإيجاد حل واضح في الأفق يسعى المختصين للوصول اليه إلا أن هناك سبب أكيد لمعظم هذه الأمراض يكمن في المرض الذي لا أمل في علاجه و هو الشيخوخة .

و يجري الأن العمل فيما ظن الكثيرين أنه بعيد المنال و صار الأن ممكنا بسبب  اختراق طبي جديد للعلاج بمستحضر يسمى RNA بواسطة شركة واحدة صغيرة – لم يصرح بأسمها حتى الأن- تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية  و مع عدد  أربع حقن فقط ، و علاج و رعاية طبية متخصصة  قد ينجح الأطباء في تفعيل أمن لما يسمى “جين الخلود” و هو المخبأة داخل الحمض النووي ، ووقف عملية الشيخوخة في كل واحدة من خلايانا..

وتشير تجارب FDA   – هيئه الموافقة على العقاقير –  التاريخية أن جميع الأمراض و علاجات  السرطان، أمراض القلب، التهاب الكبد C، الهيموفيليا، وأكثر من ذلك بكثير هو مردود مباشر لتدهور الخلايا المرتبط بالعمر …

وهذا العلاج بمعدلات الأداء و الخطط التي تسير عليها  الأبحاث و التجارب و الموافقات الرسمية قد يكون جاهزا بالأسواق في اقل من 24 شهرا.

العديد من رجال المال في أمريكا يستثمرون في أبحاث هذا العقار و يأملون في تحقيق هذه النتائج المذهلة و كانت البداية من الفريق الحائز على جائزة نوبل و هم الأطباء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ستانفورد، جامعة هارفارد، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي الذين جعلوا من “جين الخلود ” اختراق علمي ممكن في الأفق .

و من الناحية الإقتصادية فان المستثمرين يرون أن حساباتهم  تسير وفق إمكانات 17 مليار $ من تطبيقات مكافحة الشيخوخة قد تغطي على 6.2 مليار $  من علاج السرطان، و 5.5 مليار $ من علاج أمراض القلب القاتلة ، و عائد علاج الهيموفيليا 540 مليون $ ، و273 مليون $ لالتهاب الكبد C، في المجموع، وهذه الشركة الصغيرة تبحث عن 29.8 مليار $في بداية طرح العقار للجمهور أو بمعنى أخر فالهدف على المدى الطويل و بعد ثلاثة أعوام من الأن  عائد على رأس المال المستثمر يبلغ 1,114% وهذه  مجرد بداية.
و الهدف الذي تعمل عليه الشركة هو ليس مجرد العيش حياة أطول … بل سوف تصبح الأصغر
هل سنقول وداعا لرمادية الشعر، تجاعيد البشرة، وضعف البصر، والسمع الضعيف. سوف نرى كيف يحمل الجين الخلود سر استعادة طاقتك والحيوية، والقوة، وحتى ظهور إلى ما كانت عليه صحتك في ثلاثينات عمرك ؟