"فيجن نكست 100"
"فيجن نكست 100"

BMW ترسم رؤيتها للعقود القادمة بـفيجن نكست 100 بمناسبة المئوية الأولى لتأسيسها

ميونخ – احتفلت “بي إم دبليو”، الاثنين، بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسها، في مناسبة كشفت فيها النقاب عن سيارتها “فيجن نكست 100″ الاختبارية، والتي توضح رؤيتها المستقبلية خلال العقود القادمة.
وينصب اهتمام الشركة في سيارتها الفارهة، على نظام القيادة الآلية، الذي بإمكان قائدها إيقافه متى يشاء ومواصلة مهام القيادة بنفسه. وعندئذ يبرز المقود والكونسول الأوسط في مقصورة السيارة ويتغير شكل المقاعد. كما تقوم تقنية “لايف جيومتري” بإمداد قائد السيارة بإشارات سهلة وبسيطة.

وبالإضافة إلى ذلك، تشتمل السيارة على نظام “كمبنين”، الذي يعتبر بمثابة المرافق الرقمي، والذي يحتل موقعه أعلى لوحة القيادة، ويتلألأ بالأحجار الكريمة ويضيء من الداخل بشكل ملون ويوضح لقائد السيارة متى يكون نظام القيادة الآلية جاهزا للاستعمال.

كما يتولى المرافق الرقمي مسؤولية الاتصال مع مستخدمي الطريق الآخرين ويوضح للسائق المشاة على الطريق من خلال إشارات ضوئية مناسبة، بحيث يمكنهم عبور الطريق بأمان.

وفي ما يتعلق باختيار الخامات المستخدمة في تصنيع السيارة فقد تخلت الشركة عن استعمال الأخشاب والجلود إلى حد كبير، ليس فقط لمراعاة مفهوم الاستدامة، ولكن من أجل إتاحة مساحات جديدة لتصميم هيكل السيارة.

وعلى الرغم من أن هذه السيارة الاختبارية تكشف الملامح المستقبلية لموديلات بي إم دبليو، إلا أن الشركة لم تفصح عن أي بيانات بخصوص نظام دفعها.

وقامت أيضا كل من شركتي ميني ورولز رويس بكشف النقاب عن رؤيتيهما المستقبليتين خلال العام الجاري في سياق احتفالات الشركة الأم بعيدها المئوي. الاحتفال بالمئوية مثّل أيضا مناسبة للتذكير بانطلاقة بي.إم.دبليو كمصنعة لمحركات الطائرات، إذ أفاد المؤرخ المتخصص في شؤون بي إم دبليو، مانفرد غرونرت، “أكثر ما تعرف به بي إم دبليو حاليا، أي في مجال السيارات، هو آخر الأنشطة التي خاضتها الشركة”.

وتصنع الشركة الألمانية حاليا سيارات ودراجات نارية تحمل علامتها التجارية، إضافة إلى سيارات “رولز رويس” الفاخرة ومركبات “ميني” الأنيقة، كما أنها حققت سلسلة نجاحات مع سياراتها “نويه كلاسه”، معتمدة شعار “المتعة في القيادة”.

وانطلقت بي إم دبليو في تصنيع السيارات رباعية الدفع المخصصة للقيادة في المدن، كما أنتجت نماذج متعددة من السيارات الصغيرة. كذلك كانت رائدة في تصنيع سيارات كهربائية مع طرازها “بي إم دبليو أي 3” للمركبات العاملة حصرا على الطاقة الكهربائية.